حسن عبود
منذ شهر واحد
لم يكن الخالدي مؤرخًا فقط، بل كان أحد مهندسي سردية القضية الفلسطينية المعاصرة، فقد نقل الرواية من الخطب العاطفية إلى الكتب والأبحاث المدققة بعناية.